ولكن الاجمل منها ان نوفق بينها وبين واجباتنا الدينية اعربول كلمة نوفق من فضلكم
الأحد، 30 مارس 2014
فتوى تحرّم تحية أزول الأمازيغية تثير جدلا
فتوى تحرّم تحية "أزول" الأمازيغية تثير جدلا

أثارت تصريحات أحد علماء الدين بالمغرب، الشيخ محمد زحل، في درس له بأحد مساجد الدار البيضاء، أكد فيه حُرمة إلقاء التحية بلفظ "أزول" باللغة الأمازيغية عوض "السلام"، جدلا واسعا بين مؤيدين لكلام الشيخ ورافضين لما صدر عنه، خاصة من لدن نشطاء أمازيغ.
وكان الشيخ زحل يجيب عن سؤال لأحد المصلين يسأل فيه عن جواز إلقاء التحية بكلمة "أزول" الأمازيغية بدل تحية "السلام"، حيث أنكر على من يحيي بغير اللغة العربية، معتبرا أن من "يستبدل تحية الإسلام بأية تحية أخرى كانت فهو كاره لدين الله".
أثارت تصريحات أحد علماء الدين بالمغرب، الشيخ محمد زحل، في درس له بأحد مساجد الدار البيضاء، أكد فيه حُرمة إلقاء التحية بلفظ "أزول" باللغة الأمازيغية عوض "السلام"، جدلا واسعا بين مؤيدين لكلام الشيخ ورافضين لما صدر عنه، خاصة من لدن نشطاء أمازيغ.
وكان الشيخ زحل يجيب عن سؤال لأحد المصلين يسأل فيه عن جواز إلقاء التحية بكلمة "أزول" الأمازيغية بدل تحية "السلام"، حيث أنكر على من يحيي بغير اللغة العربية، معتبرا أن من "يستبدل تحية الإسلام بأية تحية أخرى كانت فهو كاره لدين الله".
لدي سؤال من فضلكم
هل درسوا الجمل في محل اعراب في السنة الخامسة.
اعطهم في احد المواضيع .
اعراب "الاطفال يبحثون عن الثمار الناضجة ".
لكن اين خبر المبتدا.
يجب ان يكون الجملةالفعلية "يبحثون" في محل رفع خبر.
فلا يجوز ان يقولو لهم ان البتدا ليس له دائما خبر.
وجدت هذا الخطا عند اختي.
فما رايكم.
اعطهم في احد المواضيع .
اعراب "الاطفال يبحثون عن الثمار الناضجة ".
لكن اين خبر المبتدا.
يجب ان يكون الجملةالفعلية "يبحثون" في محل رفع خبر.
فلا يجوز ان يقولو لهم ان البتدا ليس له دائما خبر.
وجدت هذا الخطا عند اختي.
فما رايكم.
ماذا تفعل / ــين لو اصبحت ’’رجلا ’’ ليوم واحد؟
السلام عليكم
لم يعد غريبا ان تجد المرأة نفسها في مواقع الرجال، حيث دخلت معظم ميادين العمل، بعد ان تعلمت.
غير انها في بلاد الشرق مازالت تعرف ان للمرأة حدودا، واذا تجاوزتها فسوف تشتعل ضدها حرب ضروس.
*** فماذا لو افاقت المرأة، ووجدت نفسها حرة تفعل ما تريد، وكانها رجل ؟! ماذا ستفعلين؟؟؟
*** السؤال موجه لك ايتها الفتاة وبالطبع كالعادة لا مانع من تدخل الرجال!!
تحيــــــــــــــــــــاتي ..,♥!
لم يعد غريبا ان تجد المرأة نفسها في مواقع الرجال، حيث دخلت معظم ميادين العمل، بعد ان تعلمت.
غير انها في بلاد الشرق مازالت تعرف ان للمرأة حدودا، واذا تجاوزتها فسوف تشتعل ضدها حرب ضروس.
*** فماذا لو افاقت المرأة، ووجدت نفسها حرة تفعل ما تريد، وكانها رجل ؟! ماذا ستفعلين؟؟؟
*** السؤال موجه لك ايتها الفتاة وبالطبع كالعادة لا مانع من تدخل الرجال!!
تحيــــــــــــــــــــاتي ..,♥!
فرنسا و انحراف المرأة
د. محمد عمارة :
عندما غزا نابليون بونابرت (1769 – 1821م) مصر على رأس حملته الفرنسية عام 1798 كان يريد بناء الإمبراطورية الشرقية التي تعيد سيرة الإسكندر الأكبر (356 – 323 ق.م) وتحقق أحلام الملك الصليبي القديس لويس التاسع (1214 – 1270 م).
ومع الاحتلال والنهب الاقتصادي -التي هي الأهداف الكبرى للإمبريالية- سعت الحملة الفرنسية إلى التبشير بالعلمانية والقوانين الوضعية، بل سعت إلى اختراق منظومة القيم الإسلامية من وراء إحلال نموذج المرأة الفرنسية محل نموذج المرأة المسلمة والشرقية، إحلال "العري" محل "الحشمة" بل و"الخلاعة " محل "الوقار "!
ولقد عبر الجبرتي (1167 – 1237 هـ ، 1745 – 1822م) -مؤرخ العصر وشاهد العيان على هذه الحملة- عن ذلك فقال: "إنهم قد عملوا على تبرج النساء وخروج غالبهن عن الحشمة والحياء، فكانت النساء الفرنسيات يركبن الخيول والحمير ويسقنها سوقا عنيفا، مع الضحك والقهقهة، ومداعبة المكارية وحرافيش العامة ! ، فمالت إلى الفرنسيين نفوس أهل الأهواء من النساء السوافل والفواحش، وخطب كثير من الفرنسيين بنات الأعيان وتزوجوهن رغبة في سلطانهن ونوالهن، فيظهر الفرنسي حالة العقد الإسلام، وينطق الشهادتين، لأنه ليس له عقيدة يخشى فسادها، ولما وفى النيل ودخل الماء في الخليج وجرت فيه السفن، وقع عند ذلك من تبرج النساء واختلاطهن بالفرنسيين، ومصاحبتهم لهن في المراكب والرقص والغناء والشرب في النهار والليل، في الفوانيس والشموع الموقدة، وعليهن الملابس الفاخرة، والحلي والجواهر المرصعة، ويتجاوبون برفع الصوت وتحريك المجاديف بسخايف موضوعاتهم وخصوصا إذا دبت الحشيشة في رؤوسهم، وتحكمت في عقولهم، فيصرخون ويطبلون ويرقصون ويزمرون ويجاوبون بمحاكاة ألفاظ الفرنساوية في غنائهم، وتقليد كلامهم شيء كثير، ولقد تداخل مع الفرنسيين كثير من النساء الفواجر حتى كثرت الفواحش بين النساء "!.
هكذا تحدث الجبرتي عن الاختراق الفرنسي لمنظومة القيم الإسلامية، من خلال إشاعة "العري" و"الخلاعة" وإضفاء المشروعية والعلنية على المحرمات والانحرافات !.
وإذا كان هذا الاختراق الاستعماري لمنظومة القيم الإسلامية قد غدا سنة متبعة في كل الممارسات الاستعمارية بكل البلاد الإسلامية التي وقعت في قبضة الاحتلال، فإن الفكر الأستعماري قد دافع عن هذا الاختراق، فرأينا الكثير من الكتاب الغربيين ينحازون إلى "العري" بدلا من "الحشمة" في ثياب النساء، حتى لتصدرها القوانين الغربية بذلك في القرن الواحد والعشرين !.
لكن بعض الأصوات الغربية قد تحلت بالشجاعة عندما دعت المرأة الشرقية والمسلمة إلى التمسك بالقيم الإسلامية وهي تسعى إلى النهوض، وإلى التحرر بالإسلام وليس التحرر من الإسلام .
ومن هذه الأصوات الغربية صوت المستشرقة الألمانية "سيجريد هونكة" (1913 – 1999 م) التي كتبت عن موقف الإسلام من المرأة ومكانة المرأة في الإسلام فقالت "إن الرجل والمرأة في الإسلام يتمتعان بالحقوق نفسها، من حيث النوعية، وإن لم تكن تلك الحقوق هي ذاتها في كل المجالات، وفي الحياة الزوجية التي يهتم بها القرآن اهتماما رئيسيا، تنظر المرأة إلى زوجها نظرة العارفة بقوامته عليها، وذلك أن كبرياءها يأبى عليها الامتثال والطاعة إلا لمن ترفع بصرها إليه إعجابا وتقديرا، فالعلاقة بينهما تخضع للامتثال القائم على الثقة والخضوع والولاء، ولا تعني تلك "الطاعة" عبئا ينوء المرء تحته مُعانيا، بل إن المرء يتمتع بخضوعه هنا، دون الحد من قدره، بل إنه ليبلغ بخضوعه أسمى الدرجات، سواء في عبوديته لله، أو في حبه لمن يحب، وهذا هو الذي عبر عنه ابن حزم الأندلسي (384 456 هـ ، 994 – 1064م) في كتاب "طوق الحمامة" حيث يقول: "ومن عجيب ما يقع في الحب من طاعة المحب لمحبوبه، ولقد وطئت بساط الخلفاء وشاهدت محاضر الملوك، فما رأيت هيبة تعدل هيبة المحب لمحبوبه، وهذا مكان تتقاصر دونه الصفات وتتلكن بتحديده الألسن "!.
لذلك، فعلى المرأة العربية أن تتحرر من النفوذ الأجنبي، وألا تتخذ المرأة الأوربية أو الأمريكية أو الروسية قدوة تحتذيها، أو أن تهتدي بفكر عقائدي مهما كان مصدره، لأن في ذلك تمكينا جديدا للفكر الدخيل المؤدي لفقدها لمقومات شخصيتها، وإنما عليها أن تتمسك بهدي الإسلام الأصيل، وأن تسلك سبيل السابقات من السلف الصالح، اللاتي عشنه منطلقات من قانون الفطرة التي فطرن عليها، وأن تلتمس المرأة العربية لديهن المعايير والقيم التي عشن وفقا لها، وأن تكيف تلك المعايير والقيم مع متطلبات العصر الضرورية وأن تضع نصب عينيها رسالتها الخطيرة المتمثلة في كونها أم جيل الغد العربي، الذي يجب أن ينشأ عصاميا يعتمد على نفسه .
إن نساء فلسطين العربيات يكتبن بأنفسهن اليوم التاريخ، وهن اللاتي يحملن مسؤولية تقرير المصير في التحول الاجتماعي، وهن فدائيات مجاهدات شهيدات ينتهك الغاصب كرامتهن، ويزج بهن في السجون، ولاريب في أن الفلسطينيات سوف يسهمن في المستقبل إسهاما خطيرا في تقرير مصيرهن ومصير فلسطين .
وسوف تتحدد حرية جميع الأرض المحتلة في ضوء تحقق المساواة وتحرير المرأة، إنهما نظرتان وفلسفتان في النظر إلى المرأة وتحريرها
السبت، 29 مارس 2014
ارقى ما يتعلمه الانسان
ارقى ما يتعلمه الانسان
ان يتعلم
ان يبكى فالبكاء راحة للنفوس شرط ان يمسح دمعته قبل ان يراها الاخرون
ان يتعلم
ان يستمع لكل راى ويحترمه وليس بالضرورة ان يقتنع به
ان يتعلم
ان لا يسرف بحزنه وفرحه لان الحياة لا تتم على وتيرة واحدة
ان يتعلم
ان لا يتدخل فيما لا يعينه حتى ولو بالاشارة
ان يتعلم
ان الاخوة عطاء ثم عطاء ثم عطاء
ان يتعلم
ان يتحمل المسؤولية مهما عظمت طالما تصدى لها بكل ارادته الحرة ويتحمل كافة نتائجها
ان يتعلم
ان لا تكون نهاية صداقته مع صديق بدايه كرهه له فقد تنتهى المحبة ولكن يبقى التقدير والاحترام
ان يتعلم
ان يكون النجم الذى يقضى عمره من اجل بث النور للجميع دون ان ينتظر من احد رفع راسه ليقول شكرا لك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)