الأحد، 16 مارس 2014

تعلم 8 أشياء في 33 سنة دراسة

يمر علينا الكثير من الوقت ضياعا دون أن نفعل أشياء مفيدة و لا نحسن استغلاله، بل و قد يمر علينا العمر دون أن نفعل شيئا يستحق الذكر، لهذا إرتأيت أن أنقل لكم هذا الموضوع، "فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين"



سأل عالم تلميذه: منذ متى صحبتني؟

فقال التلميذ: منذ 33 سنة...


فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟

قال التلميذ : ثماني مسائل...

قال العالم: إنا لله و إنا إليه راجعون_تقال عند المصيبة_، ذهب عمري معك و لم تتعلم إلا ثماني مسائل؟!

قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها و لا أحب أن أكذب...

فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...



قال التلميذ:



الأولى:

إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه، فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.



الثانية:

إني نظرت إلى قول الله تعالى:" و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى"، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله.



الثالثة:

إني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى:" ما عندكم ينفذ و ما عند الله باق"، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.



الرابعة:

إني نظرت إلى الخلق فرأيت كلا يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى:" إن أكرمكم عند الله أتقاكم "، فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.



الخامسة:

إني نظرت في الخلق و هم يطعن بعضهم في بعض و يلعن بعضهم بعضا و أصل هذا كله الحسد، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل:" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "، فتركت الحسد و اجتنبت الناس و علمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.



السادسة:

إني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا و يبغي بعضهم على بعض و يقاتل بعضهم بعضا، و نظرت إلى قول الله -عز وجل-: " إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا "، فتركت عداوة الخلق و تفرغت لعداوة الشيطان وحده.



السابعة:

إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه و يذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له، و نظرت إلى قول الله -عز وجل-:" و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها "، فعلمت أنني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي و تركت ما لي عنده.



الثامنة:

إني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله و هذا على ضيعته و هذا على صحته و هذا على مركزه، و نظرت إلى قول الله تعالى: " و من يتوكل على الله فهو حسبه "، فتركت التوكل على الخلق و اجتهدت في التوكل على الله.



فقال الأستاذ: بارك الله فيك.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق