الجمعة، 21 مارس 2014

رسالة إفتراضيـــة من عبد العزيز بوتفليقة إلى الشعب الجزائري ..





السلام عليكم





رسالة إفتراضيـــة من عبد العزيز بوتفليقة إلى الشعب الجزائري ..





لقد لبيت نداء الوطن في سنة 1998 حينما وجدت الجزائر تعوم أنهار من الدماء

حاولت جاهدا إقصاء بعض الأطراف المسؤولة عن ذلك ، لقد أزحت خالد نزار و أرسلت لعربي بلخير إلى مقبرة النسيان في المغرب كسفير و قمت بتشتيت العديد من قيادات الأمن التي كان لها ضلع في أحداث التسعينيات و قمت بإنجاز مشروع الوئام الوطني و المصالحة الوطنية



صحيح أن مشروع المصالحة ظلمت العديدين و خاصة ضحيا الإرهاب ، و لكن لم يكن هناك حل آخر من أجل وأد الفتنة ، لقد حاولت البحث في قضية المفقودين لكني لم أجد أثر لهم ، لا أدري ، هل إبتلعتهم الأرض أم شربهم البحر ، لكني عاهدت نفسي أن أظل أبحث عن المفقودين في التسعينيات ، أحياء أم أموات



لقد قمت بإحاطة نفسي بالمقربين لي ، جيراني في تلمسان و أحبابي الذين كنت ألعب معهم في مرحلة الطفولة في جدة في المغرب الشقيق ، جعلتهم وزراء و ولاة و قيادات و مسؤولين ، حتى يوفرون لي الحماية من بعض قيادات الجيش التي طالما كنت أخاف منهم ، لكن بعدما خانني أعز صديق و هو شكيب خليل



قمت ببعض التغييرات في بعض المراكز و قمت بإزاحة الحاج بالخادم ، فهو كان على علم ببعض قضايا الفساد و لم يخبرني ، هو و أويحي ، قمت بإزاحتهم لاستخدامهم في أمور أخرى ، و لأنني أعلم أنه يجب أن يكون على رأس قيادة الأفلان شخص لا يفكر ، أو يفكر بعقلي أنا ، لم أجد شخص مقدام و لسانه ليس ملكه مثل سعيداني ، فهو يملك عدة مميزات ، فهو صديق أخي السعيد و أيضا يكره بعض قيادة المخابرات ، و لهذا جعلته كالعصي في الأفلان أضرب بها من أشاء ،



لكني اليوم مرضت و أنا لست قادر على حكم الجزائر ، فقررت عدم الترشح لعهدة رابعة و تغيير الدستور لعهدتين ، لكن أصدقائي المقربين الذين وضعتهم محيطين بي ، قاموا بالضغط عليا بالأدوية و بالضغوطات النفسية ، و أقنعوني أن أترشح ، و أنا لا أريد ، فقررت و أصررت على عدم الترشح ، لكنهم استغلوا مرضي و عجزي على التفكير و قاموا بمضاعفة الأدوية التي أستهلكها ، لقد أصبحت لا أستطيع التفكير و أنام كثيرا ، لقد تعبت كثيرا و أتمنى أن أكمل ما تبقى لي معتكفا في مسجد



لكنهم ، رفضوا و استغلوا الهون الذي وصلت له و ضعفي و عدم تركيزي في الأمور السياسية و استخدموا أدوية جعلت عقلي لا يفكر ، تعبان ، تعبان ، تعبان جدا ، و قاموا بإمضائي على عدة أوراق ، لا أدري ما هي ، و قاموا بأخذي للمجلس الدستوري و الذي كان لي مثل الحلم ، كنت أظن أنني أحلم و لم أكن متوقع أنه حقيقة ، و ظهر لي مراد مدلسي و بدؤوا يغيرون في الكاميرات ، و يقولون لي : أعد كلمة " راني " عدة مرات ، ثم : " ترشحت " عدة مرات ، و بدؤوا يحفظونني بعض الكلمات و قالوا لي ، هي فقط من أجل خطاب بسيط ، لم أكن أتوقع أنه ترشح للرئاسيات ،



و بعدها قاموا بإعطائي حبة دواء لا أدري ما هي ، فشعرت ببعض الغثيان و السهو في السماء ، و بعدها وجدت نفسي في فراشي في المنزل و أختي تبكي بقربي و أخي السعيد ينهرها و يقول لها : لا يمكننا أن نعيش خارج الحكم



لقد ذكرت لكم كل ذلك أعلاه لأنني رفضت أكل الأدوية التي كانت تعطى لي و شعرت بشيء من التحسن في ذاكرتي و تفكيري و استرجعت شريط حياتي الذي كنت أتمنى أن يكون حلم ، لكنه واقع .



لقد ذكرت لكم أيها الشعب العزيز أن " جناني طاب " ، و قررت عدم الترشح لفترة رابعة و فتح مجال للشباب و للتغيير الإيجابي ، لكن بعدما حدث لي كل ذلك و وقعت في يد عصابة كنت أظن أنهم أصدقائي ، فتحت شاشة التلفاز فوجدت الشعب ينادي : بوتفليقة رئيس بوتفليقة رئيس



لم يفكر أحد في ما وقع لي بل فقط بــ بوتفليقة رئيس و نعم للعهدة الرابعة ،



لقد تعجبت في هؤلاء الذين يريدون رغم مرضي و عجزي أن أترشح و أنا لا أستطيع ،

هل هم شركاء مع العصابة المحيطة بي ؟



لقد قلت لكم ، لا أريد الترشح و راه طاب جناني ،



فما بالكم يا شعب ترفضون التغيير و تريدون أن أموت على الكرسي و أنا أتمنى أن أموت ساجد



اليوم فقط عرفت أن تغييري للوزراء و المسؤولين المحيطين بي ، لحمايتي ، في الحقيقة لقد إستغلوني ، لقد أسأت الإختيار



و ظننت أن لي شعب يحبني فلم أجد منهم سوى التطبيل و الصراخ و أنا لا أستطيع



أتمنى أن أستطيع العودة لمرحة الشباب حتى أربي هذا الشعب على التطلع للأمام و البحث عن الجديد بدل التطبيل و التزمير وز هم لا يعلمون ما يفعلون و لا يعلمون بحالتي الصحية



يا ليت كان هذا الشعب يفكر و لو قليلا ليعلم ما أنا فيه ،

آآآآآآآآآه يا زمن ، لقد غدر بي أصدقائي و شاركهم في ذلك غباء شعبي



بــ قلم رصاص




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق