الأحد، 16 مارس 2014

البنت الدمية

البنت الدمية :
تعودتْ الأم الجُلوس مع ابنتها، تُحدثها عن آلامها وأمالها، وهو سُلوك محمُود أن تنشأ صداقة حميمة بينهما، لكن الخطأ أن يتحول حديث الأم إلى بنتها المراهقة مجالا لاسْتثارة عاطفية وجنسية، حين تُمعن الأم في الإشادة بجمال ابنتها، وتُبالغ في وصف فتنتها فيتحولُ اهتمام البنت إلى شكلها بدل سُلوكها ونُضج فكرها...كثيرة هي الأمهات اللواتي يجعلن من بناتهن مجال تفريغ عن رغباتهن المكبوتة، فيشاركنهن أحاديث الكبار حول العاطفة و مواضيع الجنس خلال جلسات السمر في لقاءات الأعراس والولائم...كما يُشجعنهن على سلوك الاستعراض الجنسي فلا ينتقدن البنت بخصوص تمايل مشيتها، أو كشف مفاتنها بل العكسْ، يعتبرن ذلك نجاحا وتشكر الله أن أعطاها بنت بهذه الفتنة وهذا الجمال ...!!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق