هل تشعر بالملل؟
في و قتنا الحالي أصبح الناس يعانون من حالة نفسية سيئة _بجانب حالة القلق_ تنغص عليهم حياتهم
ألا و هي ........ الملل (الكره من كل شي، الديقوطاج)
تجد الناس يشتكون و يقولون أنهم يشعرون بالملل (مديقوثيين و كارهين...) كأنهم يحملون الدنيا على رؤوسهم
فتجد:
البطال كاره
العامل كاره ( مهما كانت طبيعة العمل فالكل يشعر بالملل )
الفقير كاره
الغني كاره
المريض كاره
السليم كاره
الصغير كاره
الكبير كاره
العازب كاره
المتزوج كاره
الماكثة بالبيت كارهة
العاملة كارهة
.............. و القائمة مستمرة ...............
و لكن هل تساءلتم عن السبب ؟
أمممممممممممم................فكر قليلا
حسنا أعطيكم الإجابة
قال الله تعالى : "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
نعم فالملل الذي نشعر هو بسبب الفراغ الروحي فقد ابتعدنا عن عبادة الله عز و جل و انشغلنا بأمور الدنيا و ملئ البطون و الجيوب و لم نغدّ أرواحنا و قلوبنا و لم نعلم أن السعادة تكمن في عبادة الله.
و لم نرض بما قسمه الله لنا
ففي حديث قدسي يقول الله عز و جل :" يا عبدي خلقتك لعبادتي فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب .
فإن أنت رضيت بما قسمته لك، أرحت قلبك و بدنك، وكنت عندي محموداً .
و إن أنت لم ترض بما قسمته لك،
فوعزتي و جلالي لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمت لك، وكنت عندي مذموماً .
إذن فلكي نتخلص من الملل فلنقبل على الله عز و جل و نرضى بما قسمه لنا و نغدّ أرواحنا و قلوبنا نعش في راحة البال
في و قتنا الحالي أصبح الناس يعانون من حالة نفسية سيئة _بجانب حالة القلق_ تنغص عليهم حياتهم
ألا و هي ........ الملل (الكره من كل شي، الديقوطاج)
تجد الناس يشتكون و يقولون أنهم يشعرون بالملل (مديقوثيين و كارهين...) كأنهم يحملون الدنيا على رؤوسهم
فتجد:
البطال كاره
العامل كاره ( مهما كانت طبيعة العمل فالكل يشعر بالملل )
الفقير كاره
الغني كاره
المريض كاره
السليم كاره
الصغير كاره
الكبير كاره
العازب كاره
المتزوج كاره
الماكثة بالبيت كارهة
العاملة كارهة
.............. و القائمة مستمرة ...............
و لكن هل تساءلتم عن السبب ؟
أمممممممممممم................فكر قليلا
حسنا أعطيكم الإجابة
قال الله تعالى : "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"
نعم فالملل الذي نشعر هو بسبب الفراغ الروحي فقد ابتعدنا عن عبادة الله عز و جل و انشغلنا بأمور الدنيا و ملئ البطون و الجيوب و لم نغدّ أرواحنا و قلوبنا و لم نعلم أن السعادة تكمن في عبادة الله.
و لم نرض بما قسمه الله لنا
ففي حديث قدسي يقول الله عز و جل :" يا عبدي خلقتك لعبادتي فلا تلعب، وقسمت لك رزقك فلا تتعب .
فإن أنت رضيت بما قسمته لك، أرحت قلبك و بدنك، وكنت عندي محموداً .
و إن أنت لم ترض بما قسمته لك،
فوعزتي و جلالي لأسلطن عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمت لك، وكنت عندي مذموماً .
إذن فلكي نتخلص من الملل فلنقبل على الله عز و جل و نرضى بما قسمه لنا و نغدّ أرواحنا و قلوبنا نعش في راحة البال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق