الاثنين، 23 يونيو 2014

ما إسمُها !!






السلامُ عيكَ

وبعدُ



,



وتسأل من أنا ؟



وأخبرُك أنني لا اعرفني منذٌ تسعِ سنين



فقدتُ كل صلةٍ بي



وأنا كشجرةٍ في مهبِ ( خريفٍ ) ما



يسلبها كل ما تتسترُ به من ماضٍ تتمنى العودة إليه دوما



وبدايةُ ربيعها ببطءٍ

وإتقان



لزراعة حديقتِي التي لا تنبتُ فيها الورود -_-



--------



ويقول ما رأيك في المُسقبل ؟



وأجبتكَ أنك تعرف اكثر مني

أن أكثر أوجاع الرأس التي قد تنتابُ أحدنا

سببُ ثلاثة أرباعها ( خوف من غدٍ )



,



ويسألُ هل أحببتَ ؟



وأقول لهُ ومتى كرهتُ أحدًا



- ولا يُصدقني

ويقولُ إنك لا تكتُب في منتدى



,



يقُول كيف تشعرُ ؟



وأخبرهُ أنني لا أريدُ ان أكذب



,



ولما تكذب ؟



واجيبهُ أن ذلك لا يبلغُ فهم من لم يتعلم الصمتَ في اماكنه

ليسَ حكمةً مني

ولكن قياسًا لقدرة التحمل التي يمكنُ ان نواجه بها المستقبل



,



ويقول لما تُحب الفلسفة

ولا تكتفي بنعم أو لا ؟



وأجيبهُ بانه صديقي

وأن وقتًا إضافيا للثرثرة التي قد لا يكلف رأسه عناء الإستماع لها

هو جزءٌ من صداقتنا

التي إستمرت

لأننا لا نفهم بعضنا في غالب الاحيان

,



ويرمقني

ويبتسم



ثُم يدبر سؤالاً ( لئيمًا )



لا يخرج إلا من ( صديق )



ما إسمها ؟



أبتسم بدوري

أتنهدُ بعمق



واخبرهُ بانه يجبُ علينا ان نغادر



,



نغادر

وفي الطريق حاولتُ سؤاله عن شيء لا يكلف سوى إجابة نعم أم ( لا )



لكن جوابه كان كعادةِ طبيعته المثيرة للنرفزة



( لواش تحوس ! )



,



وهم يدخلون بين عظمك ولحمك و شحمك

>> لا أحملُ شحما ويرى القريبون مني انه فعلا يجبُ أن أفكر بجدية بالأكل أكثر



وأتعبُ حينما احاول إقناعهم بأنني كــ ( جدتي )

لا تحمل الشحمَ

وأنني أحب ممارسة كرة القدم



,



ولكن احدهم فاجئني يومًا

بأن ألمَح أن ( العشاقَ ) كحالي تماما , شاردوا الذهنِ , نحيفون

ففيما تفكر ؟



ولأنه لم يقل ( فيمن تفكر )

فإنني بحثت عن أقرب جماد

ورددت بسرعة :



في "برج دلاع بارد" في هذه الحرارةِ !!



بدا عليه انه لم يكن يبحثُ عن هذه الإجابة

وبدا عليَّ أنني كُنت أعرف ما يُريد



,





غالبا أريدُ ان أقول أكثر

ولكنني اتوقفُ

لأن شيئًا يقول لِي لديك شيءٌ لتفعله



,



وغالبا

انسى عما كنت أريد أن اكتب عند النهاية



,









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق