السلامُ عيكَ
وبعدُ
,
وتسأل من أنا ؟
وأخبرُك أنني لا اعرفني منذٌ تسعِ سنين
فقدتُ كل صلةٍ بي
وأنا كشجرةٍ في مهبِ ( خريفٍ ) ما
يسلبها كل ما تتسترُ به من ماضٍ تتمنى العودة إليه دوما
وبدايةُ ربيعها ببطءٍ
وإتقان
لزراعة حديقتِي التي لا تنبتُ فيها الورود -_-
--------
ويقول ما رأيك في المُسقبل ؟
وأجبتكَ أنك تعرف اكثر مني
أن أكثر أوجاع الرأس التي قد تنتابُ أحدنا
سببُ ثلاثة أرباعها ( خوف من غدٍ )
,
ويسألُ هل أحببتَ ؟
وأقول لهُ ومتى كرهتُ أحدًا
- ولا يُصدقني
ويقولُ إنك لا تكتُب في منتدى
,
يقُول كيف تشعرُ ؟
وأخبرهُ أنني لا أريدُ ان أكذب
,
ولما تكذب ؟
واجيبهُ أن ذلك لا يبلغُ فهم من لم يتعلم الصمتَ في اماكنه
ليسَ حكمةً مني
ولكن قياسًا لقدرة التحمل التي يمكنُ ان نواجه بها المستقبل
,
ويقول لما تُحب الفلسفة
ولا تكتفي بنعم أو لا ؟
وأجيبهُ بانه صديقي
وأن وقتًا إضافيا للثرثرة التي قد لا يكلف رأسه عناء الإستماع لها
هو جزءٌ من صداقتنا
التي إستمرت
لأننا لا نفهم بعضنا في غالب الاحيان
,
ويرمقني
ويبتسم
ثُم يدبر سؤالاً ( لئيمًا )
لا يخرج إلا من ( صديق )
ما إسمها ؟
أبتسم بدوري
أتنهدُ بعمق
واخبرهُ بانه يجبُ علينا ان نغادر
,
نغادر
وفي الطريق حاولتُ سؤاله عن شيء لا يكلف سوى إجابة نعم أم ( لا )
لكن جوابه كان كعادةِ طبيعته المثيرة للنرفزة
( لواش تحوس ! )
,
وهم يدخلون بين عظمك ولحمك و شحمك
>> لا أحملُ شحما ويرى القريبون مني انه فعلا يجبُ أن أفكر بجدية بالأكل أكثر
وأتعبُ حينما احاول إقناعهم بأنني كــ ( جدتي )
لا تحمل الشحمَ
وأنني أحب ممارسة كرة القدم
,
ولكن احدهم فاجئني يومًا
بأن ألمَح أن ( العشاقَ ) كحالي تماما , شاردوا الذهنِ , نحيفون
ففيما تفكر ؟
ولأنه لم يقل ( فيمن تفكر )
فإنني بحثت عن أقرب جماد
ورددت بسرعة :
في "برج دلاع بارد" في هذه الحرارةِ !!
بدا عليه انه لم يكن يبحثُ عن هذه الإجابة
وبدا عليَّ أنني كُنت أعرف ما يُريد
,
غالبا أريدُ ان أقول أكثر
ولكنني اتوقفُ
لأن شيئًا يقول لِي لديك شيءٌ لتفعله
,
وغالبا
انسى عما كنت أريد أن اكتب عند النهاية
,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق