الجمعة، 20 يونيو 2014

رجل سينصف التاريخ

أبو عبدالله المجاهد الشهيد باذن الله الشيخ أسامة بن لادن هذا الرجل الملياردير زهد في الدنيا وقد أقبلت عليه وأعرض

عنها وقد أتت إليه لأنه باع نفسه من الله والله اشترى ..

هذا البطل ذهب بماله ونفسه وأهله ولم يرجع بشيء وهي أعلى مراتب الشهادة ..

رجل حول الكلمات إلى أفعال ..

بطل يعلمك كيف يكون الصبر والثبات وأيضاً التضحية كيف تكون ..

أسس حركة تحرير وتغيير اجتماعي قامت لرفع الظلم والعدوان ولدفع الاحتلال الصليبي عن بلاد الإسلام .. هو صلاح

الدين هذا العصر بل يتفوق عليه ليست مبالغة فنظرة إلى واقع المسلمين في زمن صلاح الدين كفيلة بترجيح كفة أسامة لو

عقدنا مقارنة .. ففي زمن صلاح الدين كان الصليبيون يحتلون بيت المقدس وعدد من الأمارات في الشام ..فقط والأمة في

زمن صلاح الدين لم تكن مسلوخة عن دينها ، فكانت تسمي الصليبين بالافرنج الكفار ..

في زمننا الذي جاء فيه أسامة .. الأمة كلها محتلة .. والصليبيون الجدد لا يجرؤ أحد على تسميتهم بالافرنج الكفار .. بل

يسميهم الإعلام المنافق ( الأمريكان الأصدقاء ) والأمة مغيبة عن وعيها وتاريخها .. ومنهزمة نفسيا ومحطمة ..

مهمة صلاح الدين لم تكن مستحيلة .. فالعراق واليمن والحجاز وكل الجزيرة العربية.. وجزء كبير من العالم الاسلامي لم يكن محتلا ، فلم يكن صعبا على صلاح الدين أن يجمع الناس على حرب الصليبين

فالمعاني الاسلامية ما زالت قائمة ، والجهاد لم تتوقف عنه الأمة في تلك الفترة ..

أما مهمة أسامة بن لادن فهي مهمة مستحيلة .. ولولا أن المؤمن الذي يؤمن بالقرآن لا يعرف المستحيل ، لكان مجرد التفكير في مشروع أسامة بن لادن ضرب من الجنون ...

أبو عبدالله حفر اسمه في التاريخ ..

وسطر اسمه في الخالدين ..

لذا سينصفه التاريخ يوما ما ..

شاهدت هذا الفيديو بمحض الصدفة الآن فهيج مشاعري ولأنني مؤمن بحديث ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب

لنفسه) أردت أن أهيج مشاعركم أنتم أيضاً ..



http://ift.tt/1ld7QSD






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق