الجمعة، 9 مايو 2014

*ҳ̸Ҳ̸ҳ * لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا ^^^^( مما قيل في الجدال و المراء ) *ҳ̸Ҳ̸ҳ *


*ҳ̸Ҳ̸ҳ * لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا ^^^^( مما قيل في الجدال و المراء ) *ҳ̸Ҳ̸ҳ *

















- يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك)



- قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس)


- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل)


- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) .



وصايا ونصائح

في التحذير من الجدال والمراء:







- قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم)



- وقال أيضًا: (لا تمارينَّ حكيمًا، ولا تجادلنَّ لجوجًا ، ولا تعاشرنَّ ظلومًا، ولا تصاحبنَّ متَّهمًا)



وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب)



- وعن يونس قال: كتب إليَّ ميمون بن مهران: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك ، ولا يطيعك)




وقال مسعر بن كدام يُوصي ابنه كدامًا:


إني منحتك يا كدام نصيحتي ^^^ فاسمع لقول أب عليك شفيقِ

أما المزاحة والمراء فدعهما ^^^ خلقان لا أرضاهما لصديقِ

إني بلوتهما فلم أحمدهما ^^^ لمجاور جارًا ولا لرفيقِ

والجهل يزري بالفتى في قومه ^^^ وعروقه في الناس أي عروقِ؟!



ربما هذا آخر ما سأكتب ...














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق