*ҳ̸Ҳ̸ҳ * لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا ^^^^( مما قيل في الجدال و المراء ) *ҳ̸Ҳ̸ҳ *

- يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك)
- قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس)
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل)
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) .
وصايا ونصائح
في التحذير من الجدال والمراء:

- قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم)
- وقال أيضًا: (لا تمارينَّ حكيمًا، ولا تجادلنَّ لجوجًا ، ولا تعاشرنَّ ظلومًا، ولا تصاحبنَّ متَّهمًا)
وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب)
- وعن يونس قال: كتب إليَّ ميمون بن مهران: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك ، ولا يطيعك)
وقال مسعر بن كدام يُوصي ابنه كدامًا:
إني منحتك يا كدام نصيحتي ^^^ فاسمع لقول أب عليك شفيقِ
أما المزاحة والمراء فدعهما ^^^ خلقان لا أرضاهما لصديقِ
إني بلوتهما فلم أحمدهما ^^^ لمجاور جارًا ولا لرفيقِ
والجهل يزري بالفتى في قومه ^^^ وعروقه في الناس أي عروقِ؟!
ربما هذا آخر ما سأكتب ...

- يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك)
- قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس)
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل)
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) .
وصايا ونصائح
في التحذير من الجدال والمراء:
- قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم)
- وقال أيضًا: (لا تمارينَّ حكيمًا، ولا تجادلنَّ لجوجًا ، ولا تعاشرنَّ ظلومًا، ولا تصاحبنَّ متَّهمًا)
وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب)
- وعن يونس قال: كتب إليَّ ميمون بن مهران: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك ، ولا يطيعك)
وقال مسعر بن كدام يُوصي ابنه كدامًا:
إني منحتك يا كدام نصيحتي ^^^ فاسمع لقول أب عليك شفيقِ
أما المزاحة والمراء فدعهما ^^^ خلقان لا أرضاهما لصديقِ
إني بلوتهما فلم أحمدهما ^^^ لمجاور جارًا ولا لرفيقِ
والجهل يزري بالفتى في قومه ^^^ وعروقه في الناس أي عروقِ؟!
ربما هذا آخر ما سأكتب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق