السبت، 24 مايو 2014

*** إتقان العمل...أساس بناء الأمم****


السلام عليكم وحمة الله وبركاته

أعجبتني هذه القصة التي قرأتها....

دخل فتى صغير إلى محل تسوّق وجذب صندوقاً إلى أسفل كابينة الهاتف..

ووقف فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ اتصالاً هاتفياً..

انتبه صاحب المتجر لما يجري وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى..

قال الفتى للطرف الآخر: سيدتي، أيمكنني العمل لديكِ في تهذيب عشب حديقتك؟

فأجابت السيّدة عبر الهاتف: لديّ من يقوم بهذا العمل..

قال الفتى: سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص!

فأجابت السيدة بأنها راضية عن عمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله..

أصبح الفتى أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضًا ممر المشاة والرصيف أمام منزلك وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة!!!

ومرة أخرى أجابته السيدة بالنفي..

فتبسّم الفتى وأقفل الهاتف..

تقدم صاحب المتجر من الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك، لذا فأنا أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المتجر..

أجاب الفتى الصغير: لا يا سيدي، شكراً لعرضك، غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليًا .. لأنني أنا من يعمل لحساب هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها..


((قيم نفسك بنفسك قبل أن يقيمها غيرك))

.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:


" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ".


أخرجه أبو يعلى والطبراني، وقد صححه الألباني في الصحيحة نظرا لشواهده.

.





من ثمرات إتقان العمل:

*رضا الله


*الفلاح في الدنيا والآخرة

*العمل بلا إتقان مردود على صاحبه :

" إرجع فصل فإنك لم تصل"

.


هل سألنا أنفسنا يوما...هل نتقن نحن الأعمال التي نقوم بها؟؟؟

*هل نتبع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم في اتقان العمل...أم اننا نحفظ الحديث...ولا نطبقه؟؟

*هل تحاول أنت... أختي الكريمة ....أخي الكريم......أن تتقن عملك ...وتتحمل مسؤوليتك الكاملة....بصفتك أستاذ...طبيب...مهندس...مدير...مفتش...مقتصد...؟؟؟



.



يجب علينا اليوم و أكثر من أي يوم آخر... إستيعاب هذا المبدأ الهام في حياتنا...وترسيخ مثل هذه القيم في مجتمعاتنا.

وملزمون نحن باتقان كل عمل يوكل إلينا ونقوم به...فإن قمنا بذلك فأكيد ان الله عز وجل سيحبنا...ويبارك لنا في أعمالنا...ويكون راضيا عنا.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق