السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
انتبهت كما انتبهتم إخوتي و أخواتي أعضاء المنتدى هناك وسائل متعددة من أجل التواصل الاجتماعي على سبيل المثال (المنتديات , صفحات الفاسبوك ....) و هناك قنوات و جرائد فضائية عبر الأنترنت يمكن لأي واحد منا تعبير عن مشاعره المختلفة عبر التعليقات و كل كيف يرى أنه يصلح أو يصحح لأحداث و مشاكل سواء كانت اجتماعية سياسية رياضية ثقافية ....هنا لا بأس .
لكن هناك نوعان من التعليقات :
01النوع الأول يأتي بحلول و أفكار في جميع المجالات غايته نبيلة و ثابتة يبدي بأفكار جميلة مقبولة لا تخالف الأخلاق أو الأسس البناء كما تجده دائما و كأنه جندي سبل نفسه في حماية بلده و يدافع عنها وعن سيادتها ووحدتها و ثوابتها لا يبالي بما يقرئه من تعقيبات ما دام همه الجزائر و حبا في الله و الجزائر
02النوع الثاني تجده دوما متشائم لا يرى الخير أبدا في أي شيئ لا يبدي أفكارا أو حلولا بناءة كلما دخل موقعا أو صفحة أو قناتا كذا جريدة ينهال عليها بالسب و الشتم و من كلامه تعتقد أنها حرب اندلعت كارثة بائته علينا هم غم كرب حتى البعض منا يصيبه الغياثان من تلك الكلمات و في شتى المجالات الرياضة السياسة الثقافة لا ترى منه فكرة صائبة و لا حل يريحنا .
فما هو موقفنا من النوعين و أين مكانتنا ؟ هل نبني الجزائر بالأفكار و الحلول التي يقترحها مختلف أعضاء النوادي و الصفحات و ...ثم الإجماع على تطبيقها و تذكير من هو المطلوب بالسماع والإتباع و العمل بها أم تشاءم و سبا و شتما .
ما هي اقتراحاتكم لنعمل بها وكل في اختصاصه .
:dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17:
انتبهت كما انتبهتم إخوتي و أخواتي أعضاء المنتدى هناك وسائل متعددة من أجل التواصل الاجتماعي على سبيل المثال (المنتديات , صفحات الفاسبوك ....) و هناك قنوات و جرائد فضائية عبر الأنترنت يمكن لأي واحد منا تعبير عن مشاعره المختلفة عبر التعليقات و كل كيف يرى أنه يصلح أو يصحح لأحداث و مشاكل سواء كانت اجتماعية سياسية رياضية ثقافية ....هنا لا بأس .
لكن هناك نوعان من التعليقات :
01النوع الأول يأتي بحلول و أفكار في جميع المجالات غايته نبيلة و ثابتة يبدي بأفكار جميلة مقبولة لا تخالف الأخلاق أو الأسس البناء كما تجده دائما و كأنه جندي سبل نفسه في حماية بلده و يدافع عنها وعن سيادتها ووحدتها و ثوابتها لا يبالي بما يقرئه من تعقيبات ما دام همه الجزائر و حبا في الله و الجزائر
02النوع الثاني تجده دوما متشائم لا يرى الخير أبدا في أي شيئ لا يبدي أفكارا أو حلولا بناءة كلما دخل موقعا أو صفحة أو قناتا كذا جريدة ينهال عليها بالسب و الشتم و من كلامه تعتقد أنها حرب اندلعت كارثة بائته علينا هم غم كرب حتى البعض منا يصيبه الغياثان من تلك الكلمات و في شتى المجالات الرياضة السياسة الثقافة لا ترى منه فكرة صائبة و لا حل يريحنا .
فما هو موقفنا من النوعين و أين مكانتنا ؟ هل نبني الجزائر بالأفكار و الحلول التي يقترحها مختلف أعضاء النوادي و الصفحات و ...ثم الإجماع على تطبيقها و تذكير من هو المطلوب بالسماع والإتباع و العمل بها أم تشاءم و سبا و شتما .
ما هي اقتراحاتكم لنعمل بها وكل في اختصاصه .
:dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق