فإنه ليس لنا بعد الله معينا إلا إخوتي في الله... فالمؤمنون بعضهم أولياء بعض، ومما تقدم من الآيات التي تحث على فعل الخيرات وإنفاق المال من أجل ابتغاء مرضات الله تعالى ومن أجل مضاعفة الأجر، فمن لم يستطع فلو بكلمة طيبة فقط وبصدق نية يكون من المنفقين المتصدقين الذين أعانوا إخوانهم في الله على ما أصابهم...
تابع المزيد ولك الحكم
تابع المزيد ولك الحكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق