السبت، 24 مايو 2014

مــا جـدوى إستسـلامنــا للأحــــزان




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تحية طيبة للجميع ..



وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..



غالبا مانقرأ ونسمع أو نرى أناسا تحتضن همومها وتتغنى بها،



وكما نعلم أن الحياة مليئة بالأحداث المختلفة ، فمنها السارّ ومنها المحزن..



وقد تصادفنا مشاكل كبيرة أو مصائب مفجعة تهتز لها نفوسنا وتؤثر فينا ،



وهذا التأثير بطبيعة الحال يختلف من شخص لآخر..



فهناك من يستسلم ويضع كل أسلحته ولا يقاوم ، فيصبح أسيرا لهذه الهموم والأحزان،



و بالتالي هي تتعاظم عليه وتكبله وتتمكن منه.



وهناك من يقاوم ولا يخضع ،وتجده صامدا رغم حزنه ويستغل كل الظروف لمواجهة الصعاب والهموم ،



حتى و إن سقط من شدة وهول الحدث أو المشكل ، فسرعان ما يقوم وينهض ويواصل دون أن يترك



لها المجال لإحباطه.



يقول الله تعالى : ( لقد خلقنا الإنسان في كبد ) .. صدق الله العظيم..



أي في مكابدة الأمور ومشاقها ، فهذه أمور عادية لهذا يجب أن يتوقعها الإنسان،



وأن يسلم أمره للخالق ولا يترك هذه المآسي تستحوذ عليه.



ويقـول أيضا عـز و جـل :



( من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ).. صدق الله العظيم..



فمتى تبنّينا الأحزان وإحتضناها فقد نخسر وقتها من هم من حولنا ،



ومن يهتمون لأمرنا ، خاصة إن تجاهلنا جل ما يقومون به،



من أجل إسعادنا ومساعدتنا على الخروج من أزماتنا ..



الاسئلة النقاشية



كيف تواجهون أحزانكم ؟



ما الذي يجنيه المستسلم لأحزانه؟



ماهي نصائحكم لمواجهة الهموم؟



***************

تحياتي للجميع





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق