السبت، 26 يوليو 2014

أنتم .... تصدمونني


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







أنا هنا دائما.. بَرْمَجتُ وقتي وجعلتُ حضوري ممكنا ..بل وأترك جهازي مفتوحا حتى لا أُضيّع الوقت عند الدخول



أفعل كل هذا لأستمتع قليلا بجلساتكم المحببة إلى قلبي ...وكأنكم ضيوفا عندي ...أقرأ لكم وأتفاخر أنني أعرف أمثالكم





فكر واعي وأخلاق راقية ..أدب

وحب في الله ...

شجار إخوة يستحيل أن يحمل العداوة ....

تعابير جميلة جدا خفق في إستهوائي بها


أمهر الكتّاب والشعراء ....

لأنكم ببساطة إخوتي ....و كما أحب إطراءكم ....كالعسل هو نقدكم لكتاباتي

باللائق من أساليبكم




لكنم تصدمونني ...وتغيرون كل المفاهيم عندي

وتشوشون فكري ....فلا أعرف المخطئ من المصيب





وأعجز عن اختيار صفي ....تراني بينكم كالبلهاء




...أقرأ هنا لهذا :

أتعاطف معه

ثم أقرأ للآخر يفضح الأول


فأغير اتجاهي مع الثاني

وأوبخ نفسي على الحكم دون معرفة




ثم يأتي الثالث الملتزم الناصح ..

ليقول كلاما جميلا


فيتربص الرابع به

ويذكره بما قاله هناك في موضوع

مر عليه شهورا ...

فجأة

يبرز عضو جديد

قد يكون هو ذاته صاحب الموضوع


أراد أن يقف مع نفسه في المعركة

لِيُكْثِرَ من مناصريه ......




معادلة صعبة ....

الحل فيها مشكل في حد ذاته ...




...هل أنتم من يترك المرء مشاغله لأجلكم ؟؟







النصح لكم قضية ومجاراتكم جريمة مع سبق الاصرار والترصد









لذا الحل الأمثل ..الحياذ

لمن أراد أن يحترم نفسه ...ويظل محترما بين الآخرين








تحياتي








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق