الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

♦~ مُجَردُ كلِمـــآتْ ~♦ -2-


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~



أتمنى ان تكونوآ بخير ~



هـا قد عدت وفي جعبتي " كلمات "

تركيبها بسيط ~ لكن، تحمل الكثير من المعاني ~



هنا لمن أرآد الإطلاع على الموضوع الأول ~








♦~ مُجَردُ كلِمـــآتْ ~♦



دون إطالة ...قرآءة ممتعة ~

.

.

.




فِي تَعامُلِكَ مَع النّاس تَذكّر أنّ أسْهَل الأغصَان كَسرًا

هِي الأغصَان الصَلبَة . . كُن غُصنًا لينًا وَ أخضَر





مَساحِيقُ التَجمِيلْ بأختِلافِ أنْوَاعهَا ،

لا تَسْتَطيعُ أنْ تضِيء وَجةً ، أطفَاتْه الذُنوبْ !





وما تنفع الخيلُ الكرامُ ولا القنا .. إذا لم يكن فوق الكرامِ كرامُ







الإيـــجآبيه لآ تـــعني عـــدمَ الــــحزن !

ولـــكن تـــعني , فــن الـــتعآمل مـــع الـــحزن~







تحْتَ كُل حَجرةٍ مِنْ حِجْار الألمْ فِيْ هَذهِ الْحَياةِ . .

تُوْجدْ فُرْصة لِلتَقْربْ إلىْ اللهِ . .







مِن حُسن الظّن إنْ لَمْ تحصُل عَلىٌ ما أردْت يَوماً ،

فَلا تقُل مِنِ سوءِ حظي بَل قُل : لعَلّ اللّه أرَاد لِي الأفْضَلْ











كن صريحًا ومرحًا.. ولكن انتبه!

لا تقطع هذا الخيط الرفيع بين الصراحة والوقاحة..

وبين الفكاهة والسخرية من الناس.



انتبـــــــه .. !الشر لو كان يأتي بوجهه البشع لتحاشاه أغلب البشر ،،و لكنه _في الغالب_ يأتي بملامح متنكرة و بشكل أنيق و جذاب.. !!



السعادة

تغيب عنا ثم تأتي مجدداً !

وكأنها تقول :

( لا طعم للحلوى في فم إعتاد على ...العسل ) . .

شكرا للّه أولا

......ثم شكراً للوقت الفاصل بينَ السعادتين

~ لأنه يجعلنا نشعر بالسعادة أكثر ...



الـــحـــيـــاة كـــالــــوردة



حــــيـــن تــــشــــم عـــبـــيـــرهــــا

تـــنـــطـــلـــــق إلـــى الــــخـــيــــال



وحـــيــن يــــدمــيــــك شــــوكـــهــا

تـــــرجــــع إلــــى الـــــحـقـــيـــقــة



فــــلا تـــجـــعــل عـــبــيــر الـــدنـــيـــا يــنــســـيـــك الـــطــاعــة

ولا تــــجــعـــل وخــــز الأشــــوآك يـــقــنـــطــك مــن رحــمــة الل





يبحثون عن الستر عندما يخطئون ، لكن عندما يخطئ غيرهم يتسابقون على نشر الفضيحة !



يقالُ: أن البحثَ عَن إبرةٍ في كومةِ قشٍ أصعبُ مُهمةٍ !

تخيّل أن الأمرَ بسيط .. !

أحرق القشَ، وستبقى الإبرةُ وحدها ..

فكِّر قَليلاً فقط !

وسَتختَلفُ مفآهيمُكَ عن الحيآةِ



الغباء هو المرض الوحيد الذي لا يتعب صاحبه بل يتعب المحيطين به !



وفي الأخير



لـ نجعـلْ هُمومنـآ كـَ فـُقآعـآت الصـآبـونْ

مهمـآ كثـُرت و كبـُرت . . فـَ مصيرهـآ الاختفـآء !



عـآبر سبيل ~








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق