السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حان الأن موعد العودة الى المدرسة .... بقلم عادل الجلفاوي
مع اقتراب العودة للمدراس لتفتح الابواب مجدد كل صباح وتجد افواج من طلاب يلتحقون برغبتهم او مجبرين بعد عطلة وان سئلتهم يقولون واين هي العطلة ؟

ماهو انطباعك عن عودة للمدرسة ؟
انا عن نفسي احمل في داخلي ذكريات عديدة وعديدة جدا ربما لسنوات قريبة قبل الجامعة والوالدة نجهز الخفاف او كما يقال له السفنج
صراحة العودة للدراسة تحمل في داخلي الكثير واليوم احببت ان نتقاسم الامر لنسرد القليل من تلك الذكريات
كما يجب ان لا انسى الميزاينة الكبيرة جدا على الاسر فبعد مصاريف الشهر الفضيل والعيد ياتي الدخول الاجتماعي والعيد والناس الان حالها يقول «خبطتين في الرس يوجعو » ربي يقدركم ان شاء الله

واسعار مستلزمات الطلبة والكتب المقررة نار نار فربما محفظة طالب واحد تقسم ظهر الوالد ومع كل هذا تجده يختار لابنه الافضل والافضل ماعليكم سوء ان تقدمو لنا نتائج تفرحنا مع نهاية كل فصل ، وعلى كل شخص يقرا هذا الموضوع عليه ان يساعد طفله على التأقلم مجدد مع الدراسة ويستعد للجملة الشهيرة " أنا لست مستعد للذهاب إلى المدرسة" وان نعود الاطفال الاستيقاذ باكرا من هذه اليومين .

ننتظر فتح علبة الذكريات لنشارك بعضنا البعض
حان الأن موعد العودة الى المدرسة .... بقلم عادل الجلفاوي
مع اقتراب العودة للمدراس لتفتح الابواب مجدد كل صباح وتجد افواج من طلاب يلتحقون برغبتهم او مجبرين بعد عطلة وان سئلتهم يقولون واين هي العطلة ؟
ماهو انطباعك عن عودة للمدرسة ؟
انا عن نفسي احمل في داخلي ذكريات عديدة وعديدة جدا ربما لسنوات قريبة قبل الجامعة والوالدة نجهز الخفاف او كما يقال له السفنج
صراحة العودة للدراسة تحمل في داخلي الكثير واليوم احببت ان نتقاسم الامر لنسرد القليل من تلك الذكريات
كما يجب ان لا انسى الميزاينة الكبيرة جدا على الاسر فبعد مصاريف الشهر الفضيل والعيد ياتي الدخول الاجتماعي والعيد والناس الان حالها يقول «خبطتين في الرس يوجعو » ربي يقدركم ان شاء الله
واسعار مستلزمات الطلبة والكتب المقررة نار نار فربما محفظة طالب واحد تقسم ظهر الوالد ومع كل هذا تجده يختار لابنه الافضل والافضل ماعليكم سوء ان تقدمو لنا نتائج تفرحنا مع نهاية كل فصل ، وعلى كل شخص يقرا هذا الموضوع عليه ان يساعد طفله على التأقلم مجدد مع الدراسة ويستعد للجملة الشهيرة " أنا لست مستعد للذهاب إلى المدرسة" وان نعود الاطفال الاستيقاذ باكرا من هذه اليومين .
ننتظر فتح علبة الذكريات لنشارك بعضنا البعض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق