السبت، 6 سبتمبر 2014

فرضية قسيمة السيارات لم تظهر اثارها على الطرقات

كافة مستعملي الطرقات يعلمون واقعها الزري عبر التراب الوطني خاصة البلدية منها والولائية لدرجة انها تلحق اضرارا كبيرة بالسيارات وحتى بمن يركبها وتعرضهم في غالب الاحيان للموت المؤكد وما نسمعه من مصالح الامن والحماية المدنية من حوادث مميتة ليست دوما بسبب السرعة المفرطة وان كنت لا انفي هذا العامل كلية فغالبية الطرقات في بلادنا غير امنة من حيث انها تنطوي على مفاجئات واخطار لا يمكن تخيلها فهذا طريق كله حفر وذاك كله ميولات على الجانب واخر ملان بظهر الحمير ورابع به خروج مفاجئ للشاحنات الخ,,,,,الخ,,,,,,, فالسائق الى ما يمكنه ان يتفطن ويستيقظ الى من خلفه؟او الى من هو امامه حتى لا يهرب عن حفرة فيضربه ؟ام الى شاحنة قد تخرج عليه فجاة ام الى ميولا مفاجئ لسيارته وهو يسير بسرعة معتدلة ؟ام الى,,,, ام الى,,,,,,لا احد يلتمس له الاعذار عند وقوع الحادث ان خرج سالما ؟ولا احد يذهب الى الاسباب الحقيقية التي ادت الى الحادث؟يكتفي الجميع بانه كان على سرعة مفرطة او شيئا من هذا القبيل لتوضع المسؤولية على عاتقه ويطوى الملف ,والسؤال الذي يطرح نفسه وبالحاح هل يوجد شخص يحب ان يضر نفسه او يضر غيره ؟بالطبع لا فالاعمال كلها بالنيات وما من سائق يخرج من بيته مسافرا الا ونجد بنيته الوصول الى حيث هو مسافر بالسلام والرجوع منه بالسلام لكن هناك عوامل واسباب على الطرقات لا احد يعرف الي اين تؤدي به والمسؤول الاول عنها هي الدولة لانها تدخل في مهامها الاساسية , فالدولة قد فرضت على ممتلكي السيارات قسيمة سنوية ومراقبة تقنية وتامين والجميع خاضع وملتزم بما سطر له لكن بالمقابل ترميم الطرقات في الزمان وفي المكان وجعلها صالحة للسير وفق مقاييس دولية ان كانت الدولة ملزمة به فهو لا يحدث او ينجز بالسرعة المطلوبة وهو ما يتسبب غالبا في الحوادث المرورية خاصة وان الطرقات ليست طرق سيار بل هي فقط طرق بدائية ذهاب واياب مقسومة بخط صباغة يحد بين سيارتين لاتجاهين متعاكسين وغالبا ما تسد الرمال او سقوط حجارة او حفر اتجاه احدهما فيضطر للسير في الاتجاه المعاكس ظرفيا فيحدث ما لا تحمد عقباه , فحماية المواطن من الاخطار المحدقة به وراحته واستقراره هي على عاتق الدولة والزما عليها وضع اجهزة واليات لمراقبتها تماما كما تراقب حسن ادائه للواجبات المفروضة عليه الا اننا لا نرى لذالك من اجهزة ولا من اليات الا ما تعلق بمراقبة ما يجب على المواطن فمثلا ليس مراقبا فقط شراء القسيمة بل حتى تعليقها في واجهة السيارة يعاقب عليه ان لم يتم ولا احد ينظر الى واقع الطرقات او يلزم الجهة المعنية باداء ما عليها ليلمس المواطن ثمرة ما يدفعه على الارض فيمشي عليها فرحا مسرورا هانئا مرتاحا غير خائفا من مفاجئات وغير مزعوجا من الضجيج الذي تحدثه العجلات المطاطية اثناء السير في طريق رديئ ,




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق