الجمعة، 5 سبتمبر 2014

*** وضاااع...الحلــــــم****


السلاام عليكم

تتذكر جيدا ذاك اليوم الذي اتى فيه ليطلب يدها من ابيها...كانت اروع لحظة عاشتها في حياتها ...انه جارهم الذي لطالما عرف ...باخلاقه في الحي...جارها الذي لطالما تمنته فارس احلامها...لن تجد افضل منه...زوجا صالحا يكون خير زاد لها...لدخول الجنة

هاهو اليوم يطرق بابهم...هو وامه..معلنا انه اختارها هي لتكون زوجته...وأم اطفاله..هي من ارادها شريكة حياته...هي وحدها من ابى قلبه...الا ان يقاسمها...ماتبقى له من حيااته

تتذكر حين سالها والدها...اتقلبين به زوجا يا ابنتي...هو انساان طيب ..متأدب...متخلق...أخلاقه يعرفها القريب قبل البعيد

أجابت...نعم... وكلها اعتزاز وفخر...اليوم فقط احست بطعم الفرح والنصر...شعرت بانها ملكت الدنيا وما فيها يوم أن خطبها...لحظتها فقط ..تجلت ضبابة الحرمان..وتحققت أولى أمانيها.

لم يتبقى على زواجها غير شهر واحد..أمها أنهكها المرض..حال دون تجهيز لوازم العرس...لايهمها.... المهم أنها...بجوارها حية وان كانت مريضة... مازالت تحتاج نصائحها...رغم انها ستستقل ببيتها...عما قريب

أفاقت ذات صباح على صوت انين أم اعتصر الألم قلبها...اقتربت لحظات ودااع الدنيا..ابنتي اوصيك باخوتك الصغار وابيك المريض.....أنت كل ما لهم بعدي...ابنتي أردت ان افرح بزواجك .... اردت ان اراك اجمل عروووسة في الدنيا....سامحيني ابنتي قد لا احضر زفافك ساامحيني..لاني لم اكن معك حين احتجتي الي...وقت شرااء مسلتزمات بيتك الجديد....سامحي تقصيري في حقك ابنتي...ومدت يدها لخاتم ذهبي جميل ...يزين اليد الاخرى...ذاك كل ما املك حبيبتي...هي هدية من والدك...يوم ان تقدم لخطبتي...اشتري به ما ينقصك

ابنتي...أوصيك.." ابوووك واخوتك".....

كانت آخر كلمة خرجت من فمها الذي ارتسمت عليه ابتسااامة رااحة... بعد ان اعياها المرض...لسنوات طوااال

شخص بصر البنت...وتجمدت الكلمة في حنجرتها الصغيرة...ارادت الصراااخ باعلى صوتها فلم تقدر ...خانها صراااخها...مات منها الحرف..وانتحر كل جميل في نظرهاا...نزلت دمعة حاارة على وجنتيها ...تلها عبرااات رسمت اخدودا على طول خديها واستقرت...عند اسفل شفتيها

اخوتي صغار جدااا...فكيف لهم العيش...ابي ....المرض انهكه......عرسي بعد شهر...وحتى ان تزوج ابي....هل ستكون كأمي...هل ستحبهم مثلها؟؟؟؟ ومن هاته التي ستقبل بزوج منهك القوى...و خمسة أولااد وبنت صغيرة؟؟؟....ربااااه ماذا أفعل؟؟؟؟؟

تناولت هاتفها...الذي كان بجوااارها....بحثت عن رقمه...خفق قلبها بشدة...نعم لاخيار آخر لهااا.....سدت كل الطرق في وجهها...ستخسر نفسها ....نعم ستضحي بكل امل لها في ان تنعم بعيشة الملوك التي لطالما تمنتها....ضاع الحلم في لبس الفستان الابيض الجميل ....ضاع حلم تكوين اسرة...... وضااع الزوج الذي لطالما تمنته....شعرت بضيق يقبض انفاسها...والم يكاد يهد كيانها...اتصلت به

سعيد..آسفة عائلتي تحتاجني..اخوتي لاطاقة لهم بعد وفاة أمي....اختر امرأة غيري


أتراها ...أحسنت صنيعاااااا؟؟؟؟

بقلمي...خربشااات...الأثر الجميل






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق