الثلاثاء، 3 يونيو 2014

الحلقة الثانية من المسلسل عزوني يا ملاح

تدور احداث هذه الحلقة حول بداية العمل مع التلاميذ في السنة الاولى دون خضوعهم للفترة التحضيرية من الفترة الثانية

-اتذكر في اول يوم من العمل معهم سئلتهم عن اسمائهم فقال احدهم (انا عبد اللؤوف) يعني عبد الرؤوف ,فقلت انعم واكرم بمخارج الحروف الصحيحة ثم نادتني احدى التلميذات قائلة :السيخةْ/ السيخة يعني الشيخة . عبدو راه ياتل في العلت يعني (ياكل في العلك ) وهكذا وجدت ثلث القسم يعاني من عيوب النطق لكن لا عليكم عرضت هذا الامر في ندوة على المفتش وقال انها ستزول بعد ان يتم التلميذ 7 سنوات او اكثر واضاف ان هناك فرق بين عيوب النطق وعاهاته فالعاهة تكون مستديمة والحمد لله خلا قسمي من العاهات النطقية .



وبعد مد وجزر وسؤال وجواب وبحكم تجربتي السابقة في الميدان كنت احمل معي الحلوى لتهدئتهم لان اليوم الاول لتلاميذ الأولى في المدرسة اشبه بكثسر بيوم التطعيم (18 شهر)

واذكر يومها قام تلميد من مكانه مسرعا الى البيت جريت وراءه حتى امسكت به قبل ان يصل الى امه وسالته الى اين يا بني فاخد يبكي ويصرخ بشدة (باغي نروح لدااااااار )

لمعلوماتكم المدرسة غير محاطة يسور ولايوجد لها بوابة يعني اذا خرج التلميذ من القسم تجده عند امه

وهكدا امضيت الاسابيع الاربعة الاولى في التهدئة من روعهم محاولة خلق جو من الالفة والانس بيني وبينهم فامزح مع هدا وامسح على شعر هدا واقبل هدا الخ..............................................

وقد حرصت كل الحرص ان اجعل التلاميد يستانسوا بي قبل بدء مرحلة التعلمات الاساسية (الحروف) لانها اهم مرحلة بالنسبة لتعلمات التلميد ............ يتبع




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق