مع تصفحك اليومي للأنترنت تواجه العديد من العقبات والتحفيزات، بالطبع وضعت الشبكة لأهداف نبيلة وغير نبيلة ، لا أظن ان لكل المتصلين بالشبكة نفس الأغراض والأهداف كما لا أظن أن الغير متمرس أو المبحر في الشبكة بغير هدف محدد وواضح يستفيد بقدر ما يستفاد منه؟
ما مدى علمك بالأهداف الظاهرة والباطنة التي برمجت لأجلها البرمجيات التي تستعملها، تحملها، وتبحث عنها عن قصد أو عن غير قصد في الشبكة العنكبوتية العالمية؟
ما مدى تحكمنا بهذه التقنيات، السوفت وير ( البرمجية) والهاردوير (التكنلوجيةأي الآلة)، أو أنها هي التي تتحكم بنا وتوجه عقولنا إلى تحقيق أغراضها بعلمنا أو بدونه؟
هل يجب أن نثق في كل ما نتلقاه عن طريق التقنيات الحديثة ، من برامج ومعلومات وأخبار.
من بين الأخبار الأخيرة التي قرأتها أن مطار بغداد في عهد صدام سقط في يد الإحتلال الأمريكي ، سقط في قناة من القنوات الفضائية قبل أن يسقط في الواقع، و أن وزير الإعلام العراقي السابق الصحاف فوجيء بعد تصريحه المشهور قرب مطار بغداد وعودته إلى مكتبه أن أن خبرا عاجلا في قناة معينة يعلن عن سقوط مطار بغداد ، في حين ان القتال مازال في أشده والقوات العراقية كانت متماسكة ، وكانت النتيجة تدهور في معنويات الجيش العراقي ..والنتيجة معروفة.
لن نتطرق إلى الحرب الإعلامية، أو الحرب النفسية ، لكننا سنحاول الإجابة عن السؤال ذوا الأهمية الكبيرة، لنعرف مستقبلنا ومستقبل الشبكة العنكبوتية.
هل تزيد الانترنت من قوة الأفراد في النقد أم تجعلهم أكثر خضوعاً لتأثير اعلامها الالكتروني؟
للأمانة السؤال مأخوذ من صفحة في موقع التواصل الإجتماعي المعروف ، أنصح الجميع بمتابعتها
عنوان الصفحة: اسرار الماسونية والكابالا وخططهم لتقسيم الوطن العربى
ما مدى علمك بالأهداف الظاهرة والباطنة التي برمجت لأجلها البرمجيات التي تستعملها، تحملها، وتبحث عنها عن قصد أو عن غير قصد في الشبكة العنكبوتية العالمية؟
ما مدى تحكمنا بهذه التقنيات، السوفت وير ( البرمجية) والهاردوير (التكنلوجيةأي الآلة)، أو أنها هي التي تتحكم بنا وتوجه عقولنا إلى تحقيق أغراضها بعلمنا أو بدونه؟
هل يجب أن نثق في كل ما نتلقاه عن طريق التقنيات الحديثة ، من برامج ومعلومات وأخبار.
من بين الأخبار الأخيرة التي قرأتها أن مطار بغداد في عهد صدام سقط في يد الإحتلال الأمريكي ، سقط في قناة من القنوات الفضائية قبل أن يسقط في الواقع، و أن وزير الإعلام العراقي السابق الصحاف فوجيء بعد تصريحه المشهور قرب مطار بغداد وعودته إلى مكتبه أن أن خبرا عاجلا في قناة معينة يعلن عن سقوط مطار بغداد ، في حين ان القتال مازال في أشده والقوات العراقية كانت متماسكة ، وكانت النتيجة تدهور في معنويات الجيش العراقي ..والنتيجة معروفة.
لن نتطرق إلى الحرب الإعلامية، أو الحرب النفسية ، لكننا سنحاول الإجابة عن السؤال ذوا الأهمية الكبيرة، لنعرف مستقبلنا ومستقبل الشبكة العنكبوتية.
هل تزيد الانترنت من قوة الأفراد في النقد أم تجعلهم أكثر خضوعاً لتأثير اعلامها الالكتروني؟
للأمانة السؤال مأخوذ من صفحة في موقع التواصل الإجتماعي المعروف ، أنصح الجميع بمتابعتها
عنوان الصفحة: اسرار الماسونية والكابالا وخططهم لتقسيم الوطن العربى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق