الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

يا ودي غير تقربع الرصاصة لولى راك توالف


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



يا ودي غير تقربع الرصاصة لولى راك توالف ‏،‏ هي مقولة إستوقفتني بينما كنت أشاهد فيلما من أروع ما أنتجته السينما الجزائرية في الماضي ‏،‏ قالها رفيق قويدر الزدام الذي لم يزدم يوما و كان مجرد زواخا كمعظم الجزائريين ‏.

ألم تروا أننا كلما أقبلنا على أمر ما نجهل طبيعته و لا نملك أدنى صورة عنه ، نجد شيئا ما يكبح إرادتنا و يضعف عزيمتنا ، لا ندري أهو خجل أم خوف و جبن ، أو نحسب أننا لسنا أهلا له و لا نطيقه .

لكن ما إن نخطو أول خطوة و تبدأ تظهر ملامح ذلك الأمر ، سواء أ كان عملا أو سفرا إلى بلد أو تعلم لغة ما مثلا ؛ تظهر لنا رؤى مغايرة تماما لما كنا نعتقده ، لا ندري لماذا نضحم الأمور و نختلق لأنفسنا الأعذار لنتخلص مما نحسبه كابوسا و نجعل من الفأر جبلا .

من بين ما تعلمته في حياتي و كان سببا لنجاحي في جزء منها ، هو روح المبادرة بإرادة و عزيمة عالية ، و الإستعداد للتضحية ببعض ما قد يعز علي ، المهم إستكشاف ذلك الأمر و الغوص فيه و التمكن منه في الأخير بمغنمه و مغرمه ، أما أن نبقى مترددين متخاذلين ننتظر من يبادر و يغامر حتى إذا نجح نقول يا ليتنا كنا معه فنفوز فوزا عظيما ، فهذا لن يزيدنا إلا حسرة و ندما و هوانا و استصغارا للنفس و قتل روح القيادة و الريادة فيها .

إذن قربع الرصاصة الأولى و راح توالف و مسافة ألف ميل تبدأ بخطوة و أصعب الأمور بدايتها. ‏





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق