نسمع هذه الايام الكثير من الخطابات سواء من سلال او من غول وغيرهم ان بوتفليقة هو الذي حقق الوئام والسلم للجزائر ونحن لا ننكر دور الرجل ولكن لا ننكر كذلك دور العشرات من الرجال سواء من المخابرات كالجنرال اسماعيل او توفيق او الرئيس السابق زروال الذي زار عباس المدني في سجنه عدة مرات لايجاد حل لهذه المعظلة او رجال الجماعات الاسلامية كمدني مرزاق وكرطالي وبوحجار وبن عيشة الذين ابو ان تسيل المزيد من الدماء في الجزائرلذلك حق الحق ان نذكر هؤلاء الرجال الوطنيين الذين جعلوا الجزائري يعود الى بيته بعد عشر سنون من الدماء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق