[ ... عاَدتْ أيامُ الطُّفوله !!
تذكَّرتُ أيامَ العَمالقَة ، و مغامراتِ السِّندباد ، ..
لستُ أرومُ غيرَ أيَّام الجريِ بساحاتِ قريتناَ الرحبه ، .. قبلْ أن تعلو شفتاي شوارب [ رجلْ ]
كنْا نلعبُ [ الغميضة ] ، ... و في أيدينا قطعة [ كسرة ] و جزءٌ من حبةِ طماطم أو بصلْ
عادتْ أيامُ الطفوله ، ... نعم عادتْ !!
تسألون كيف ؟
طرقَ الدَّمع بابَ عيني ، مستأذنًا لِلخروج ، و أناَ أرتِّبُ أرشيفَ ألعابي ، .. ما زالَ بعضهاَ حيًّا ، احتفظتُ بها و لم أدفنهاَ ، لترجعَ بي لأيامِ البراءه .
و كمْ كانَ مبلغُ تأثري عظيماً ، عندماَ وجدتُ بينهاَ صورتي و أناَ أستعدُّ لولوجِ المدرسه لأوَّلِ مره ، .. بتسريحةِ شعري الذي أكلتهُ أربعٌ و عشرون سنه ، و ابتسامةٌ تخفي سعادَة لقاءِ المعلِّم ، .. و تعلِّم الحروف .
كتبتُ مُرتجلاً ، في دربِ عودتي من حديقَةِ الطُّفوله :
يعشَقون الخُلود ، و عُمرَ الوُرود
شبابٌ مليءٌ بالصَّخب و الجُموح
لاَ شيءَ من هذا يستهويني ..
أزور في قافلَة أحلامي حديقَة الطفُولة
أعانقُ البراءة ، و أسلِّم على الحريَّه
عالمهم هادئ جدا يا جماعَه !!
ألوانٌ كثيرَه ،.. و لا شيءَ من ضوضاءِ عالمنا
النومُ في عالمهم كالعسلْ
وَ الأخطاءُ مرهمٌ للمَللْ
أحبُّ أن أستيقظ و أنا هناك
أغرمتُ بتلك التي تُدعى طفولَه !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق