الجمعة، 7 فبراير 2014

[ ... عاَدتْ أيامُ الطُّفوله !!





[ ... عاَدتْ أيامُ الطُّفوله !!



تذكَّرتُ أيامَ العَمالقَة ، و مغامراتِ السِّندباد ، ..

لستُ أرومُ غيرَ أيَّام الجريِ بساحاتِ قريتناَ الرحبه ، .. قبلْ أن تعلو شفتاي شوارب [ رجلْ ]

كنْا نلعبُ [ الغميضة ] ، ... و في أيدينا قطعة [ كسرة ] و جزءٌ من حبةِ طماطم أو بصلْ
عادتْ أيامُ الطفوله ، ... نعم عادتْ !!




تسألون كيف ؟





طرقَ الدَّمع بابَ عيني ، مستأذنًا لِلخروج ، و أناَ أرتِّبُ أرشيفَ ألعابي ، .. ما زالَ بعضهاَ حيًّا ، احتفظتُ بها و لم أدفنهاَ ، لترجعَ بي لأيامِ البراءه .


و كمْ كانَ مبلغُ تأثري عظيماً ، عندماَ وجدتُ بينهاَ صورتي و أناَ أستعدُّ لولوجِ المدرسه لأوَّلِ مره ، .. بتسريحةِ شعري الذي أكلتهُ أربعٌ و عشرون سنه ، و ابتسامةٌ تخفي سعادَة لقاءِ المعلِّم ، .. و تعلِّم الحروف .




كتبتُ مُرتجلاً ، في دربِ عودتي من حديقَةِ الطُّفوله :




يعشَقون الخُلود ، و عُمرَ الوُرود

شبابٌ مليءٌ بالصَّخب و الجُموح

لاَ شيءَ من هذا يستهويني ..

أزور في قافلَة أحلامي حديقَة الطفُولة

أعانقُ البراءة ، و أسلِّم على الحريَّه

عالمهم هادئ جدا يا جماعَه !!

ألوانٌ كثيرَه ،.. و لا شيءَ من ضوضاءِ عالمنا

النومُ في عالمهم كالعسلْ

وَ الأخطاءُ مرهمٌ للمَللْ

أحبُّ أن أستيقظ و أنا هناك

أغرمتُ بتلك التي تُدعى طفولَه !!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق