الثلاثاء، 11 فبراير 2014

عيد الحب ...






حركة غريبة وزينة أغرب ..هي تلك التي تملأ الشوارع هده الأيام

قلوب حمراء متناثرة هنا وهنا ودباديب وشموع وبطاقات ..

تنتشر في المحلات التجارية وعلى ناصية الطريق







هي لباعة لا يعرفون عن حياة العزة والكرامة إلا صورتها المادية والمكسب منها




مهما مس ذلك عاداتنا وقيمنا والأكثر منهما عقيدتنا الإسلامية

واقع يندى له الجبين فلو سألت أصغر أطفالنا عن سبب هده الحركة بين الشباب سيجيب ببراءة إنه :







ولأن مشاعرهم جافة وقلوبهم باردة : اخترع النصارى هدا اليوم لإحياء الحب بينهم ..

لكن هل نعرف نحن المسلمون عن يوم الحب 14 فيفري

إنه باختصار تخليد لذكرى القديس فالنتين الذي كان يزوج الجنود سرا بعدما حرمهم الإمبراطور كلايدسين الثاني من الزواج

ظنا منه أن الإرتباط يشغلهم عن الحرب ..وحين اكتشف أمر فالنتين أمر الإمبراطور باعدامه وكان ذلك في 14 من شهر فيفري

فأصبح الغرب يحتفلون بهذا اليوم تخليدا لذكرى قسيس من قساوستهم



لكن للاسف يعظم شبابنا هدا اليوم ويحتفلون به دون إدراك ولا وعي حاملين شعار الحب المزيف








ولو تفطنوا قليلا لأدركو ان الحب مشاعر عفيفة تغزوالقلب مع كل نبضة من نبضاته مادام الإنسان حيا

إن الحب في الإسلام أرقى من أن يقتصر على علاقة بين ذكر وأنثى هو في أجمل صوره بين الرجل وزوجته وفي أسمى درجاته بين العبد وخالقه

مقدس هو لا تدنسه علاقات مشبوهة ولا محرمات تقود للهلاك






ثم لا تغرنكم المظاهر فالغرب الدي يتفاخر بتمجيد الحب تنتشر فيه أعلى نسب الخيانة والهجران والطلاق وضرب النساء...



فلنستفق من غيبوبتنا وانبهارنا الأعمي بكل ما يأتينا من وراء البحار إنهم يريدون الترويج لمبادئ زائفة تشوه انتماءنا لديننا



نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة في غيره

أذلنا الله







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق