السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحوّل العنف عند الجزائرينن إلى طابع يومي يحاصرهم أينما حلّوا و ارتحلوا. فمهما اختلفت أعمارهم فهم عرضة للعنف سواء اللّفظي أو الجسدي... إنّ العنف طفا على حين غفلة منا، و استفحل بشكل متسارع، و اننتشر في أوساطنا كانتشار النار في الهشيم... فمن فتح الباب أمام هذا الوباء ليتسلّل إلينا دونما استئذان، ويغتصب استقرارنا و أمننا، و يخدش براءة أطفالنا و شبابنا ليلقي بها في وحل العنف و الجريمة؟ و من يتحمّل وزر ما آل إليه حال مجتمعنا؟ أهو التلفاز الذي يعرض دونما انقطاع مختلف أنواع العنف التي لم تسلم منها حتى الرسوم المتحركة؟ أم هي الصحافة المكتوبة التي ما انفكت تصدّر صفحاته بشتى أخبار العنف و الجريمة التي تقع هنا و هناك؟ أم المدرسة التي تخلّت عن دورها في التربية و اقتصر دورها على التعليم و كفى؟ أم هو المسجد الذي انحصر دوره في إقام الصلوات المفروضة لا غير؟ أم هي الأسرة التي أنجبت و رمت بفلذات أكبادها إلى الشارع ليغرفوا منه ما يسؤهم و يخدش أخلاقهم؟ أم هي كل ما سبق مجتمعة؟ إنّ ما نلحظه على شبابنا من سلوكات مشينة غير مسؤولة و تصرفات رعناء غير مسبوقة لأمر جلل لا يمكن إغفاله... مسألة تستحق المتابعة
تحوّل العنف عند الجزائرينن إلى طابع يومي يحاصرهم أينما حلّوا و ارتحلوا. فمهما اختلفت أعمارهم فهم عرضة للعنف سواء اللّفظي أو الجسدي... إنّ العنف طفا على حين غفلة منا، و استفحل بشكل متسارع، و اننتشر في أوساطنا كانتشار النار في الهشيم... فمن فتح الباب أمام هذا الوباء ليتسلّل إلينا دونما استئذان، ويغتصب استقرارنا و أمننا، و يخدش براءة أطفالنا و شبابنا ليلقي بها في وحل العنف و الجريمة؟ و من يتحمّل وزر ما آل إليه حال مجتمعنا؟ أهو التلفاز الذي يعرض دونما انقطاع مختلف أنواع العنف التي لم تسلم منها حتى الرسوم المتحركة؟ أم هي الصحافة المكتوبة التي ما انفكت تصدّر صفحاته بشتى أخبار العنف و الجريمة التي تقع هنا و هناك؟ أم المدرسة التي تخلّت عن دورها في التربية و اقتصر دورها على التعليم و كفى؟ أم هو المسجد الذي انحصر دوره في إقام الصلوات المفروضة لا غير؟ أم هي الأسرة التي أنجبت و رمت بفلذات أكبادها إلى الشارع ليغرفوا منه ما يسؤهم و يخدش أخلاقهم؟ أم هي كل ما سبق مجتمعة؟ إنّ ما نلحظه على شبابنا من سلوكات مشينة غير مسؤولة و تصرفات رعناء غير مسبوقة لأمر جلل لا يمكن إغفاله... مسألة تستحق المتابعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق