[ ... قرطاسٌ و قلمْ ، ... و أملٌ لطردِ الألم !!
غلبَني صقيعُ ينايرْ ، .. و جعل الحبْر في قلمي يجف ، .. فماَ رأيتُ أحسنَ منْ عطلةٍ شتويَّة قصيرة ، أتحدَّثُ فيهاَ وَ الألمْ ، .. عساَهُ يترُكُناَ .
و كمْ أحببتُ صقيعَ أيامناَ هذه يا سادَه ، .. يجمِّلُ في ناظِري النَّوم ، لأتفطَّنَ لحلاوةِ الصَّيدِ في عزِّ الصَّقيع ، .. و يقرِّبني من مدفأةِ بيتناَ ، لأقدِّر قيمةَ حطبِ غابتناَ ، إنَّهُ يذكِّرُني بمدَّخراتي منْ المِداد و الحروفِ العربيًَّة ، .. و بشيءٍ كثيرٍ منَ الأفكارِ الطَّازجه .
و لعلَّ أجود الأفكار ، .. تلكَ التي تُطهى على نارِ الأملِ و الرجاءْ ، و كيافعٍ طموحٍ ، أعلَمُ أنَّ لي رفقاءَ دربٍ ، .. لمْ يُخمدوا نارَ الأملِ بعد ، .. رغمَ حدَّة الألمْ .
القرطاَسُ و القلمُ ، .. و كثيرٌ من الأملْ ، ينبوعُ إرادةٍ و عزيمه ، لمنْ أرهقهُ شيئٌ أو كلُّ شيء ، فماَ بعدَ الإرادةِ بذلٌ ، و ما بعدَ البذلِ حصادْ .
دعونِي أختمُ هذاَ البوحَ بتمتمةِ نائمٍ يحلمْ : [ كانَ أناَ :) ]
لسناَ هناَ بعدْ ..!!
ما رأيناَ حلتَك البيضاء يا أرضْ
فماَ لي ، أشمُّ رائحةَ الرَّبيع !
..
أظنُّني فهمتُك ..
معطَفي الثقيلُ أعياكِ ، ..
سألبسُ شيئاً خفيفًا ، .. من أَجلِك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق